 قالوا في شهيدنا
البطل (طارق القطو)
- علاء حالوب ( عضو
الهيئة الإدارية في النادي ومدير مديرية الشباب والرياضة في محافظة
طولكرم) وأحد المقربين من الشهيد الذين عاصروه لسنوات عديدة قال:
إن أهم مميزاته عند التحاقه بالنادي كانت سرعته، وبرزت موهبته منذ
الصغر وتميز بلياقته البدنية بالنادي وكان يحب الرياضة حبا كبيرا،
ولعب في منتخبات المدارس لكرة القدم واليد والسلة.
وأضاف حالوب
انه كان يعتبره بمنزلة ابنه الأصغر حيث كان من المقربين منه في
النادي، وأضاف أنني كنت على اطلاع حتى على مشاكله الشخصية وكان
يرحمه الله محبوبا من الجميع، وصريحا للغاية وكان يحترم الكل وقد
فسر البعض عصبيته في بعض الأحيان بصورة خاطئة.
- مدرب الثقافي محمد
الصباح: قال انه من أسرع اللاعبين الذين أنجبتهم الكرة الفلسطينية
وهو أفضل من شغل مركز الجناح اليسر في النادي الثقافي منذ تأسيسة.
وأضاف الصباح
أن رجله اليسرى اقل ما يقال عنها أنها كانت قاتله ودقيقه في
التسديد وفي رفع وتمرير الكرات لزملائه.
وأضاف: انه
لم يكن يميل للاستعراض في الأداء فكان جديا وحاسما في إنهاء هجمات
فريقه وكان ذكيا في الملعب يوجه زملاءه باستمرار، رحمه الله فسيكون
فراقه صعبا علينا جميعا.
- بدر مكي(أمين سر اتحاد
كرة القدم): طارق كان نجما حقيقيا وكان عنصرا مؤثرا وفاعلا في
فريقه وكان يتمتع بأخلاق عالية داخل وخارج الملعب، وقد أمتع
الجماهير باهدافة الرائعة وفنه الجميل.
وأضاف مكي:أن
اسشهادة يعتبر خسارة كبيرة للكرة الفلسطينية وإن هذه تعتبر صدمه
للجميع وعزاؤنا لأسرة الثقافي الكرمي وللحركة الرياضية ولذويه
وأحبائه.
واختتم مكي
حديثه أن الاتحاد يفكر في اتخاذ خطوات لتكريم شهداء الحركة
الرياضية.
- جمال حدايده ( كابتن
الثقافي الكرمي سابقا) وأحد أصدقاء الشهيد المقربين: طارق(رحمه
الله) كان من الناس المقربين مني واحد اعز أصدقائي، وكان طيب القلب
يشجع زملاءه اللاعبين باستمرار ويسدي لهم النصائح دائما. طارق
اعتبره من ابرز اللاعبين الذين لعبت معهم والذين مرو في تاريخ هذا
النادي.
كان له
أسلوبه الخاص والمميز في الأداء وفي إنهاء الهجمات وإحراز الأهداف.
وحقا فهو
يعتبر من ابرز المهاجمين الذين أنجبتهم الملاعب الفلسطينية رحمه
الله فان فراقه بعد هذه السنوات الطويلة سيكزن صعبا جدا وسيشكل
فراغا بالنسبة لي على الصعيدين الشخصي والرياضي.
- محمد حنو: مدرب
الاتحاد النابلسي ومدرب منتخب جامعة النجاح الوطنية: لقد عرفته
جيدا خلال الفترة التي قضاها في الجامعة، لقد كان شابا مميزا محبا
للجميع ولذلك أحبه الجميع، أخلاقه عالية، وكان يسأل عن أصدقائه
باستمرار لقد خسرته الملاعب المحلية، فالشهيد طارق أحسن جناح أيسر
أنجبته ملاعب الضفة، لقد كان مميزا وساحرا في أهدافه وتمريرا ته،
رحمه الله فصدمتنا في فراقه لا تعدلها صدمه.
- مهند عمر(لاعب وسط
الثقافي الكرمي): يقول قبل انضمامي لصفوف الثقافي كنت اسمع كثيرا
عن نجومية الشهيد طارق وموهبته الفذة في الملاعب وكان حلمي أن
اللعب إلى جانب هذا النجم الكبير وقد تحقق ذلك واعتبر نفسي محظوظا
وكانت أهم مميزاته هي هدوءه داخل وخارج الملعب وذكاؤه الميداني
الكبير وتفاهمه التام مع زملائه، وما زلت اذكر هدفه الرائع في مرمى
سلوان على ملعب نابلس من تمريره مررتها له خطفها بذكاء يحسد عليه
مباشرة في المرمى بأسلوب فني رائع. لقد خسرناه جميعا فإلى جنات
الخلد يا طارق.
وستبقى
الفنيلة رقم(11) في فريق كرة القدم بالثقافي الكرمي التي لعب بها
الشهيد معظم مسيرته الرياضية شاهدا على إبداعاته ونجوميته في
الملاعب طوال هذه السنين وسيكون من الصعب على أي لاعب ارتداء هذه
الفانيلة لأن صاحبها لم يكن لاعبا أو إنسانا عاديا بل كان نجما فوق
العادة دخل قلوب الجماهير التي ستظل تذكره بفضل نجوميته وموهبته
وفنه وأخلاقه وعطائه وستظل أهدافه الرائعة تداعب ذكرياتنا للأبد.
فإلى جنات
الخلد يا شهيدنا البطل طارق القطو وندعو الله أن يلهمنا الصبر في
فراقك ووداعك.
|