الرئيسية  |  مكتبة الصور   |   مكتبة الفيديو  |                                                                                                                 | زاوية الجمهور | مواقع صديقة | طولكرم

النادي الأخبار الادارة الفرق الرياضية شهداء النادي البطولات الطلائع

نادي طولكرم الرياضي الثقافي يرحب بزواره الكرام

 

طارق القطو

الشهيد طارق القطو : نهاية مأساوية لنجم كرة كبير

انحاز للعمل النضالي على حساب التعليمي فسجن ولم يكمل مسيرته الجامعية

التحق بكتيبة الثقافي في سن الحادية عشرة وسجل مائتي هدف طوال مسيرته

 

لم يكن أحد يتصور أو يتخيل أن تكون نهاية حياة النجم الكبير طارق القطو بهذه الصورة المأساوية وبهذا الشكل البشع، ولم تصدق الجماهير الرياضية الكرمية والفلسطينية أنها فقدت نجمها المحبوب بهذه السرعة، ولكنها إرادة الله وهذا هو قدرنا في مواجهة عدو محتل يمارس أبشع صور التعسف والقمع ويتلذذ في حصد أرواح شبابنا وأحبائنا .

 

 
 

من هو طارق ؟

الحديث عن الشهيد البطل طارق القطو يطول عن سيرته النضالية ومسيرته الرياضية الحافلة بالعطاء والانجازات مع ناديه ثقافي طولكرم الذي دافع عن ألوانه بإخلاص وبامتياز طوال أكثر من 15 عاما، حفر خلالها اسمه بأحرف من نور في تاريخ الكرة الفلسطينية وحجز له أمكنه بين مصاف كبار النجوم التي عرفتهم ملاعب فلسطين.

طارق القطو خطف ألباب وعقول الجماهير الكرمية والمحلية، التي طالما هتفت بنجوميته وموهبته وبأهدافه الرائعة وهي نفس الجماهير التي بكت بحرقه وهي تودعه إلى مثواه الأخير غير مصدقة أنها لن تراه مرة أخرى.

طارق من مواليد مدينة طولكرم العام 1969، وهو الشقيق الأصغر لثلاثة أشقاء وله سبع شقيقات، ومتزوج قبل استشهاده منذ عام ونصف تقريبا.

 

البداية الرياضية

عشق الرياضة وكرة القدم بشكل خاص منذ الصغر فانضم لصفوف الثقافي الكرمي العام 1980، وكان عمره 11 سنه، ولعب في فريق البراعم والأشبال، وما أن لبث صعد خلال فترة قياسية ليلعب في صفوف الفريق الأول، قبل أن يتجاوز ال16 عاما، وقد تعاقب على تدريبه عدة مدربين: عدنان أبوكشك، راسم يونس، سعيد أبوبكر، وراسم ابوعامر.

عاصر شهيدنا المحبوب عدة أجيال ولعب مع ابرز نجوم الكرة الكرمية والمحلية مطلع الثمانينيات أمثال: هاشم منصور، سليمان هلال، أحمد أبو سبيل، محمد الصباح، ماهر العبكه، ماهر أبوشنب، حسن أبوشنب وغيرهم، واستفاد منهم الكثير رغم حداثة عهده وصغر سنه.

وفي موسم 84/85 استلم المدرب المعروف محمد الصباح مهمة تدريب الثقافي الكرمي فكانت الانطلاقة الحقيقية لنجمنا في عالم النجومية والشهرة.

لم يجلس القطو على مقاعد الاحتياط طويلا فبعد عام واحد من انضمامه للفريق الأول لعب أساسيا بفضل موهبته الكبيرة رغم وجود عدد كبير من اللاعبين المميزين في الفريق.

ويمكن اعتبار إحراز الثقافي الكرمي كأس محافظات الضفة العام 1987 ابرز مساهمات القطو قبل أحداث الانتفاضة الأولى، حيث شارك في معظم مباريات فريقه في هذه البطولة ولعب أساسيا في المباراة النهائية أما سلوان المقدسي على ملعب نابلس وحمل وقتها الفانيلة رقم (20) وفاز الثقافي بنتيجة 2/1

 

مسيرة الشهيد النضالية

وفي هذه الفترة حصل شهيدنا البطل على شهادة الدراسة الثانوية العامة (الفرع الأدبي) بمعدل جيد والتحق بكلية الاقتصاد في جامعة النجاح الوطنية ولعب مع منتخب الجامعة، وكان أبرز عناصره لكنه درس سنتين ولم يكمل تحصيله العلمي بسبب سجنه المتكرر من قبل قوات الاحتلال، وهذا يقودنا لمسيرته النضالية والسياسية المميزة فعلا فمثلما شغف شهيدنا بحب الكره شغله النضال السياسي وانضم في منتصف الثمانينيات لتنظيم حركة فتح في المحافظة وكان عنصرا فاعلا وشارك بفاعلية في نشاطات الانتفاضة الأولى التي انطلقت شرارتها الأولى العام 1987، ولهذا سجن عدة مرات من قبل قوات الاحتلال، لكن ذلك لم يحول دون استمرار نضاله الوطني.

وفي 1/1/1996 التحق الشهيد القطو رسميا بجهاز الاستخبارات العسكرية وخدم لمدة 6 أشهر في مدينة أريحا، انتقل بعدها للعمل في طولكرم، وشارك في انتفاضة النفق وكان من الجنود المميزين، وفي هذه الأحداث كان يتمنى الشهادة ولم يتحقق له ذلك.

واهم صفاته العسكرية كانت الجرأة والشجاعة وكان محبوبا من جميع زملائه في العمل وفي الأجهزة الأخرى، واهم مميزاته كانت أخلاقه العالية وبشاشته الدائمة وتواضعه مع الجميع وكان قنوعا جدا.

وبدا القطو حياته العسكرية برتبة جندي، وبعد6 أشهر ترقى إلى رتبة رقيب وبعد3 سنوات أصبح برتبة مساعد وبعد استشهاده ترفع لرتبة ملازم تلقائيا حسب عمله، وعند تشكيل المنتخب العسكري لكرة القدم لمحافظة طولكرم أسند إليه تدريبه بسبب خبرته وكفاءته الكروية المعروفة وقد اهتم بنشاطات وفعاليات المنتخب، وكان من ابرز عناصره وكان جميع اللاعبين يطيعون تعليماته بسبب ثقتهم بكفاءته.

وقبل استشهاده كان احد ابرز العناصر العسكرية التي شاركت في انتفاضة الأقصى المباركة حيث كان يتقدم الصفوف لرد عدوان قوات الاحتلال المتمركزة في أطراف المدينة، وقبل أسبوعين من استشهاده صرح لأحد زملائه أنه يتمنى الشهادة في شهر رمضان وبالفعل تحقق له ذلك وان كان بعد انتهاء الشهر الفضيل بأيام قليلة.

وكان أبرز هواياته (رحمه الله) الصيد حيث كان يتقنه تماما.

 

العصر الذهبي للشهيد

ويمكن اعتبار الفترة التي أعقبت عودة النشاط الرياضي في بداية التسعينيات بمنزلة الفترة الذهبية لنجمنا الشهيد القطو بالتحديد من سنة 1991 وحتى 1997، حيث طبع هذه السنوات بطابعه الخاص وسطع نجمه وأصبح هداف فريقه الأول وورقته الرابحة وكان يمثل مصدر إزعاج وقلق لكافة الفرق المنافسة وكانت السرعة الفائقة هي ابرز مميزاته فقد اعتبر في حينه أسرع لاعب في المحافظات الشمالية بلا جدال، حيث مكنته سرعته الخارقة من التغلب بسهولة على مدافعي الفرق الأخرى، بالإضافة لامتلاكه قدما يسرى قوية ودقيقة قلما تخطيء مرمى الخصم. وكان مدربو الفرق المنافسة يخصصون لاعبا أو أكثر لمراقبته والحد من خطورته.

 

ثنائي مرعب وعميد المهاجمين

وشكل القطو ثنائيا ناجحا ومرعبا للفرق الأخرى مع زميله المهاجم احمد الصباح في هذه الفترة فكانا وراء معظم انتصارات الثقافي، حيث شكلا معا ثنائيا متفاهما لسنوات عديدة وكانا هدافي الفريق خلال فترة طويلة.

وكان القطو نجم الاستفتاءات الأول في هذه الفترة والتي نصبته عميدا للمهاجمين المحليين في حينها.

محطات مهمة للشهيد مع ناديه

أحرز كأس محافظات الضفة مرتين عامي 87 و 99.

إحراز لقب وصيف الدوري مرتين : العام 87 والثانية في دوري العام 95/96، الذي برز فيه نجمنا القطو وتألق بصورة لافته وكان مفتاح انتصارات فريقه وساهم بأهدافه الرائعة في قيادته لمركز الوصيف.

مشاركته في بطولة بغداد الكروية العام 1999.

شارك في جميع مباريات الثقافي التي لعبها مع فرق خارجية: أمام فريق جامعة كييف الأوكراني، الفيصلي الأردني، والعربي الأردني.

شارك مع فريق الثقافي لكرة اليد في بطولة بغداد الدولية العام 98.

 

مئتا هدف لمعبود الجماهير

ويعتبر القطو من اللاعبين الذين احتلو مكانة خاصة في قلوب المشجعين الكرميين، كما أن علاقاته الاجتماعية مع رياضي الضفة وغزة كانت قوية ومتينة، فقد أحبت جماهير الثقافي نجمها حبا كثيرا وكانت تهتف باسمه في معظم المباريات وكانت هذه الجماهير تتفاءل بنتيجة أية مباراة يكون القطو موجودا فيها وتتشاءم عند غيابه عن أية مباراة.

وكما قلنا فقد كان شهيدنا هدافا من طراز نادر حيث فاق عدد أهدافه التي أحرزها مع الثقافي خلال مسيرته الكروية (200) هدف وكثيرة هي الأهداف الرائعة والجميلة التي أحرزها التي لا يستطيع أن يحرزها أي لاعب أخر، وسنذكر بعض هذه الأهداف التي مازالت عالقة في أذهان الجماهير الكرمية لروعتها وأهميتها:-

هدف شهيدنا القطو في مرمى مركز بلاطه على ملعب طولكرم في دوري 95/96 وأحرزه بقدمه اليمنى بتسديده لولبية هائلة من خارج منطقة الجزاء استقرت في حلق مرمى الحارس البلاطي.

وفي نفس الدوري نذكر هدفه الرائع من ركلة حرة مباشرة من زاوية صعبه وضيقة في مرمى شباب الظاهرية على ملعب طولكرم وكان أجمل أهداف المباراة التي فاز بها الثقافي (4/1) وأحرز نجمنا يومها هدفين.

وفي نفس الدوري أيضا مازلنا نذكر أهدافه الثلاثة في مرمى فريق أهلي الخليل على ملعب طولكرم بتاريخ 20/10/1995 وفاز الثقافي حينها (6/3). وفي نفس الدوري وفي مباراة الإياب أمام أهلي الخليل وعلى ملعب الظاهرية اكتسح الثقافي الأهلي (5/صفر) وكان نصيب القطو منها هدفين وأحرزهما بطريقة فنية رائعة وبنفس الأسلوب من ركلتين ركنيتين متتاليتين ؟

ومن أهدافه الخالدة إحرازه ثلاثة أهداف رائعة في مرمى بلاطة على ملعب نابلس في مباراة ودية فاز فيها الثقافي (6/3).

ونذكر هدفه الرائع الذي سجله (على الطاير) في مرمى حارس مركز عسكر علي ابوجنيد في مباراة ودية على ملعب طولكرم فاز فيها الثقافي (3/2) بعد تخلفه (صفر/2).

وفي أخر مباريات الشهيد على ملعب الحسين بالخليل، أحرز هدفا رائعا من ركلة مباشرة في الدقيقة الأخيرة بعد نزوله احتياطيا في ربع الساعة الأخيرة في المباراة الودية التي جمعت الثقافي وأهلي الخليل وانتهت بالتعادل(1/1).

وعقب عبد الناصر الشريف المشرف الرياضي لأهلي الخليل بعد المباراة قائلا: ( أن هذا الهدف الرائع حرمه من فرحة الفوز على الثقافي منذ أكثر من 15 عاما)

من أهدافه الرائعة أيضا، هدف الفوز الذي أحرزه الثقافي أمام شباب الظاهرية على إستاد أريحا في بطولة الدرع، وفاز الثقافي (2/1) وأحرز القطو الهدف من تسديدة أرضيه زاحفة سكنت المرمى وفتحت المجال للثقافي ليواصل طريقه نحو المباراة النهائية.

ومن أهدافه الثمينة، الهدف الذي أحرزه في مرمى شباب الامعري على ملعب البيرة في المباراة الاستعراضية لبطل ووصيف دوري 95/96.

الهدفان اللذان أحرزهما مع منتخب أندية طولكرم ضد نادي هلال القدس العام 92 على ملعب طولكرم وفاز التفاهم الكرمي حينها (4/1).

وقد اختير شهيدنا البطل لتمثيل المنتخب الوطني في بداية تشكيله العام 94 وشارك في الاستعدادات والتدريبات التي سبقت رحلة بريطانيا الأولى لكن الإصابة منعته من السفر.

 

كرة اليد ومشوار النجومية

رغم أن كرة القدم كانت السبب الرئيسي في شهرة شهيدنا طارق القطو باعتبارها اللعبة الشعبية الأولى إضافة إلى مواهبه الفذة وتألقه الكبير، إلا أن لعبة كرة اليد كان لها نصيب كبير في مسيرته الرياضية فقد كان نجما كبيرا تماما كنجوميته في كرة القدم، فقد بدأ مشواره مع كرة اليد كلاعب أساسي في الثقافي العام 1984 وكان عمره 15 سنة، ولعب في مركز الجناح، حيث شغل هذا المركز بامتياز حتى استشهاده، وطوال هذه السنوات كان القطو هداف الفريق الأول وورقته الرابحة، هكذا يقول عنه مدربه محمد الصباح الذي أضاف ( إن أهم مميزاته كانت إتقانه الهجمات الخاطفة السريعة وتصويباته المفاجئة).

وقاد القطو الفريق لإحراز جميع البطولات من هذا التاريخ وحتى استشهاده حيث يعتبر الثقافي البطل الوحيد لهذه اللعبة ومحتكر بطولاتها على الصعيد المحلي.

ومثل القطو منتخب فلسطين في بطولة فلسطين السادسة لكرة اليد في الأردن العام 1993 وشارك في جميع المباريات أمام منتخبات تونس وسورية والأردن، وانضم لصفوف المنتخب الذي شارك في البطولة العربية في الأردن وشارك في المعسكر التدريبي الذي أقيم في الفارعة.

 

قالوا في شهيدنا البطل (طارق القطو)

-        علاء حالوب ( عضو الهيئة الإدارية في النادي ومدير مديرية الشباب والرياضة في محافظة طولكرم) وأحد المقربين من الشهيد الذين عاصروه لسنوات عديدة قال: إن أهم مميزاته عند التحاقه بالنادي كانت سرعته، وبرزت موهبته منذ الصغر وتميز بلياقته البدنية بالنادي وكان يحب الرياضة حبا كبيرا، ولعب في منتخبات المدارس لكرة القدم واليد والسلة.

وأضاف حالوب انه كان يعتبره بمنزلة ابنه الأصغر حيث كان من المقربين منه في النادي، وأضاف أنني كنت على اطلاع حتى على مشاكله الشخصية وكان يرحمه الله محبوبا من الجميع، وصريحا للغاية وكان يحترم الكل وقد فسر البعض عصبيته في بعض الأحيان بصورة خاطئة.

-        مدرب الثقافي محمد الصباح: قال انه من أسرع اللاعبين الذين أنجبتهم الكرة الفلسطينية وهو أفضل من شغل مركز الجناح اليسر في النادي الثقافي منذ تأسيسة.

وأضاف الصباح أن رجله اليسرى اقل ما يقال عنها أنها كانت قاتله ودقيقه في التسديد وفي رفع وتمرير الكرات لزملائه.

وأضاف: انه لم يكن يميل للاستعراض في الأداء فكان جديا وحاسما في إنهاء هجمات فريقه وكان ذكيا في الملعب يوجه زملاءه باستمرار، رحمه الله فسيكون فراقه صعبا علينا جميعا.

-        بدر مكي(أمين سر اتحاد كرة القدم): طارق كان نجما حقيقيا وكان عنصرا مؤثرا وفاعلا في فريقه وكان يتمتع بأخلاق عالية داخل وخارج الملعب، وقد أمتع الجماهير باهدافة الرائعة وفنه الجميل.

وأضاف مكي:أن اسشهادة يعتبر خسارة كبيرة للكرة الفلسطينية وإن هذه تعتبر صدمه للجميع وعزاؤنا لأسرة الثقافي الكرمي وللحركة الرياضية ولذويه وأحبائه.

 واختتم مكي حديثه أن الاتحاد يفكر في اتخاذ خطوات لتكريم شهداء الحركة الرياضية.

-        جمال حدايده ( كابتن الثقافي الكرمي سابقا) وأحد أصدقاء الشهيد المقربين: طارق(رحمه الله) كان من الناس المقربين مني واحد اعز أصدقائي، وكان طيب القلب يشجع زملاءه اللاعبين باستمرار ويسدي لهم النصائح دائما. طارق اعتبره من ابرز اللاعبين الذين لعبت معهم والذين مرو في تاريخ هذا النادي.

كان له أسلوبه الخاص والمميز في الأداء وفي إنهاء الهجمات وإحراز الأهداف.

وحقا فهو يعتبر من ابرز المهاجمين الذين أنجبتهم الملاعب الفلسطينية رحمه الله فان فراقه بعد هذه السنوات الطويلة سيكزن صعبا جدا وسيشكل فراغا بالنسبة لي على الصعيدين الشخصي والرياضي.

-        محمد حنو: مدرب الاتحاد النابلسي ومدرب منتخب جامعة النجاح الوطنية: لقد عرفته جيدا خلال الفترة التي قضاها في الجامعة، لقد كان شابا مميزا محبا للجميع ولذلك أحبه الجميع، أخلاقه عالية، وكان يسأل عن أصدقائه باستمرار لقد خسرته الملاعب المحلية، فالشهيد طارق أحسن جناح أيسر أنجبته ملاعب الضفة، لقد كان مميزا وساحرا في أهدافه وتمريرا ته، رحمه الله فصدمتنا في فراقه لا تعدلها صدمه.

-        مهند عمر(لاعب وسط الثقافي الكرمي): يقول قبل انضمامي لصفوف الثقافي كنت اسمع كثيرا عن نجومية الشهيد طارق وموهبته الفذة في الملاعب وكان حلمي أن اللعب إلى جانب هذا النجم الكبير وقد تحقق ذلك واعتبر نفسي محظوظا وكانت أهم مميزاته هي هدوءه داخل وخارج الملعب وذكاؤه الميداني الكبير وتفاهمه التام مع زملائه، وما زلت اذكر هدفه الرائع في مرمى سلوان على ملعب نابلس من تمريره مررتها له خطفها بذكاء يحسد عليه مباشرة في المرمى بأسلوب فني رائع. لقد خسرناه جميعا فإلى جنات الخلد يا طارق.

وستبقى الفنيلة رقم(11) في فريق كرة القدم بالثقافي الكرمي التي لعب بها الشهيد معظم مسيرته الرياضية شاهدا على إبداعاته ونجوميته في الملاعب طوال هذه السنين وسيكون من الصعب على أي لاعب ارتداء هذه الفانيلة لأن صاحبها لم يكن لاعبا أو إنسانا عاديا بل كان نجما فوق العادة دخل قلوب الجماهير التي ستظل تذكره بفضل نجوميته وموهبته وفنه وأخلاقه وعطائه وستظل أهدافه الرائعة تداعب ذكرياتنا للأبد.

فإلى جنات الخلد يا شهيدنا البطل طارق القطو وندعو الله أن يلهمنا الصبر في فراقك ووداعك.

 

______________________________________________________________________________________________________________________________________________________
الشهيد طارق القطو   |   الشهيد أحمد أبو سبيل   |   الشهيد وجدي الحطاب   |   الشهيد محمد أبو طاحون  | الشهيد أيمن الجلاد

Designed By:          اللجنة الإعلامية للنادي الثقافي                                                                                                                                                       Contact Us