|
اللجنه الاعلامية
للموقع:حفلت المباراة
الاولى في الدور قبل النهائي التي جمعت بين ثقافي طولكرم وبيت أمر وكان
مسرحها ستاد أريحا اثارة كبيرة وتشويق بالغ خاصة في الشوط الثاني,وكما
توقع الكثيرين نجح الثقافي في تحقيق الفوز والوصول للمباراة النهائية
برباعية رائعة أنهت مغامرة الفريق الخليلي المكافح وقربت الثقافي من
تحقيق حلمه في معانقة لقب البطولة الغائبة عن خزائن النادي الكرمي
العريق وهناك فرصة ذهبية لتحقيق ذلك اذا أخذنا بعين الاعتبار المسيرة
الرائعة للفريق في البطولة حتى الان.
وعودة لمباراة المربع الذهبي والتي كاد الثقافي فيها يدفع ثمن اهدار
لاعبية الغريب والغير مسبوق للفرص السهلة على مدار الشوطين والتي لو
ترجم نصفها لخرج الثقافي فائزا بنتيجة قياسية,فالشوط الأول غاب الشكل
الهجومي لبيت امر الذي كان هجماته خجولة وعلى استحياء وكانت تفتقد
للتنظيم والزيادة العددية المطلوبة الى جانب صلابة الدفاع الكرمي الذي
قاده:نضال عالية,الأخوان أبو عليا ويحيى معمر في المقابل الثقافي كان
الافضل انتشارا في الملعب وكثف من هجماته على مرمى بيت امر وركز على
المحور الايمن الذي شغله علي فحماوي وتحمل حارس بيت امر عيسى علي وخط
دفاعه عبئا كبيرا امام هجمات ومحاولات معاذ مصطفى ومأمون رجب ورضا
الدعمة وأدى الثنائي أسامة ابو شنب واحمد سويدان دورا كبيرا في السيطرة
على وسط الملعب وتألق الحارس الخليلي في التصدي لكرتين هائلتين من ابو
شنب وسويدان وأهدر فحماوي ومعاذ ورجب فرصا أخرى وفشل الثقافي في مضاعفة
غلته وهذا أعطى مؤشر وأمل لبيت املا للعودة للقاء وبالفعل حصل ذلك.
فمع بداية الشوط الثاني شهدنا امتدادا هجوميا للاعبي بيت امر الذين
تحركوا بشكل أفضل من الشوط الاول معتمدين على:ابراهيم عوض,احمد
علي,مصلح محمد وبشير صليبي وبدءت الخطورة تفوح من هجمات بيت امر,في
المقابل شكلت الهجمات الكرمية السريعة والخاطفة خطورة واضحة على مرمى
حارس بيت امر الذي كان محظوظا لعدم اهتزاز شباكه مرات عديدة لأن لاعبي
الثقافي كان بامكانهم حسم النتيجة مبكرا لكنهم تسابقوا في اهدار الفرص
السهلة ومن أوضاع انفرادات تامة وجها لوجه مع الحارس والامر يتعلق ب
علي فحماوي ومعاذ مصطفى ومأمون رجب الذين افتقدوا للتركيز والدقة
والهدوء النفسي,وأعطى هذا أملا لبيت امر الذي واصل محاولاته الهجومية
ونجح احمد علي في اقتناص التعادل من تسديدة قوية عانقت حلق المرمى
الكرمي لتدب الروح في لاعبي بيت امر الذين كادوا يسجلوا مرتين لكن
الحارس الكرمي الواعد فهد فاخوري أنقذ مرماه مرتين برشاقة وحضور متناهي
ورد الثقافي بعد دقائق قليلة بهدف ثان من تمريرة مأمون رجب في عمق دفاع
بيت امر لمعاذ مصطفى الذي اخترق بسرعته وزج الكرة في الشباك لحظة خروج
الحارس وهنا رمى بيت امر بثقله لتعديل النتيجة لكن الخطورة كانت كرمية
من انطلاقات معاذ ورجب والطبال وعلي فحماوي الذي أهدى زميله مأمون
رجب"القناص" تمريرتين سجل منهما هدفين سريعين في الدقائق القاتلة قتل
بها المباراة ليتربع رجب على عرش هدافي البطولة بستة اهداف ولتنطلق
الأفراح الكرمية بالفوز الكبير الذي واصل من خلاله الفريق الكرمي
مشواره الرائع في البطولة بفضل نجاعته الهجومية بدليل فهو صاحب الهجوم
الأقوى بتسجيله 18 هدفا في مبارياته الخمس الماضية وبات الثقافي يتطلع
قدما لاحراز اللقب ليتوج به هذا المشوار فالثقة والتصميم كبيرين في
المعسكر الكرمي داخل وخارج الملعب اداريا وجماهيريا وفنيا.
وبخصوص بيت امر فقد أدى ما عليه
بوصوله لهذا الدور المتقدم لكن لاعبيه غلف أدائهم الشد العصبي والتوتر
معظم أوقات المباراة ويجب أن يكون الفريق راضيا عن مشواره فهو يضم بعض
العناصر الشابة والجيدة لكن خط دفاع الفريق هو أضعف الخطوط وهو ما يجب
على المسؤولين تطويره الى جانب أن جماعية الأداء غير مقنعة خاصة هجوميا
رغم الحماس والرجولة التي يؤدي بها الفريق مبارياته وبالامكان بمزيد من
العمل ان يتطور الفريق لانه واعد وعنيد وطموح. |