اللجنه الاعلامية للموقع:وكما
هو متوقع حجز ثقافي طولكرم مقعده المنتظر والمتوقع في المربع
الذهبي وهو أول الفرق التي تأهلت بعد فوزه الكبير والمقنع على جورة
الشمعة المكافح بثلاثية نظيفة جاءت جميعها في الشوط الثاني الذي
شهد انتفاضة للثقافي وانهيارا للجورة.وبعكس ما كان متوقعا وجد
الثقافي صعوبات كثيرة لتحقيق فوزه لأسباب عديدة أهمها أن الأداء
الجماعي والهجومي للفريق جاء أقل من المباريات السابقة ولم يقنع
كثيرا خاصة في الشوط الأول حيث غابت فاعلية وخطورة الثقافي من
الأطراف ولم يقم الوسط الكرمي بدوره الهجومي المعتاد وفشلت محاولات
الاختراق من عمق دفاع الجورة الذي نجح في احكام الرقابة اللصيقة
على مهاجمي الثقافي معاذ مصطفى ومأمون رجب بقيادة المخضرم جلال
ابراهيم , وكان خيار لاعبي الجورة الهجمات المرتدة السريعة التي
أزعجت الدفاع الكرمي عن طريق:عمران فيصل,عمر ابراهيم ويوسف احمد.
بداية الشوط الثاني شهدت نشاطا
هجوميا للجورة الذي كاد أن يسجل في مناسبتين وتغير الحال بعد اجراء
الثقافي تغييرين لتنشيط الهجوم بنزول المهاجم الشاب الموهوب رضا
الدعمة"17 عاما"وعبد الله الطبال فشهدت الدقائق العشرين الأخيرة
هجوما مكثفا للثقافي أسفر عن ثلاثة اهداف متتالية سجلها:علي فحماوي
ورضا الدعمة وعبد الله الطبال ليتفرغ الثقافي الان لمواجهته القوية
في دور الأربعة مع الظاهرية ,لكن الجهاز الفني للفريق يجب عليه
اصلاح الأخطاء التي ظهرت في هذه المباراة كما ذكرنا منها أداء
لاعبي الوسط وتفعيل الأطراف وسرعة نقل الهجمة لملعب المنافس لان
الثقافي يهدف للمنافسة على اللقب ولا شئ غير ذلك ويبدو مرشحا قويا
لترك بصمة في البطولة وأثبت الفريق نجاعته وفاعليته الهجومية بدليل
تسجيله 14 هدفا في أربع مباريات.
أما جورة الشمعة فخرج بعدما أدى ما عليه فالوصول لدور الثمانية
يعتبر أمر جيد ونجح الفريق في الوقوف ندا للثقافي معظم أوقات
المباراة بفضل رجولة لاعبيه وروحهم القتالية بقيادة قائد الدفاع
جلال ابراهيم وافضل فترات الفريق هجوميا كانت الربع ساعة الاولى من
الشوط الثاني حيث اتيحت فرص خطرة للاعبيه للتسجيل لكن في النهاية
تفوقت خبرة ومهارة لاعبي الثقافي لكن بامكان الفريق التلحمي البناء
على ما حققه في البطولة وتطوير أداءه خاصه هجوميا لان العبء
الهجومي على عاتق الثنائي عمران فيصل والقائد عمر ابراهيم فقط.